الخميس، 29 يناير 2015

العبودية في القرن الحادي والعشرين

قضت انجلترا على الرق (تجارة العبيد) في مطلع القرن التاسع عشر بعد أن أخترعت نوع جديد من التجارة

-تجارة الرقيق كان غرضها صناعة نهضة اوربية بتكلفة بشرية قليلة (يدوب أكل وشرب ) وفي بعض الأحيان ممكن أن يتركوهم ليأكلوا بعضهم
-مع الوقت أصبحت تكلفة الرق المباشر (استعباد الإنسان ) أكبر مع قيام ثورات - إنتقال أوبئة لأوربا و.........
كان لابد من أنواع جديدة من الرق على كافة المستويات بحيث يستعبد
-أصحاب العقول
-أصحاب الحرف
-أصحاب الرأي ...........إلخ
وغالبا يكون الدخول لمنظومة العبودية الجديدة برغبة الشخص نفسه عدا بعض الأحيان القليلة تكون هناك حاجة ماسة لشخص ما رفض الدخول في منظومتهم وخدمتها فيدخل عنوة أو يخرج من الحياة سواء مجازا أو بكل ما تحمله الكلمة من معنى (يتم تصفيته)
منظومة العبودية الجديدة تم تطويرها لتحقيق نفس الاهداف السابقة من استمرار نهضة الغرب ومنع اي نهضة في غيره ولكنها اصبحت اكثر تطورا واكثر انتقائية لمن تختارهم لخدمتها


الأمر يتم بحرفية شديدة وبدايته كانت بتشكيل العقل الجمعي للمجتمعات وإعادة بناء وعي الأفراد بحيث يرى أنه خلق لأجل أهداف محددة
أحيانا يظن الفرد في منظومة العبودية الجديدة أنه يخدم الإنسانية ومجتمعه وأحيانا يظن أنه يخدم الدين مع أن جل إنتاجه يصب في إتجاه مختلف عن كل ما سبق وأحيانا يظن أنه خلق ليحقق طموحات شخصية ويرفع من سيرته فيدخل المنظومة التي تستحق الهدم


منظومة العبودية الجديدة تبدأ من كفيل مستغل متعجرف في بلاد مجاورة تدعي نسبتها للإسلام وتنتهي عند بلاد يتنافس عليها خير شباب الأمة فقط لأنها استطاعت وبذكاء خلق واقع يستدرجهم لتحقيق طموحات وأهداف هي نفسها من دفعهم إليها ثم هي تضع شروط من تختاره ليخدمها

وفي المنتصف من هذا وذاك شعوب اهل الارض جميعا تعمل للحفاظ على ثبات واستقرار تلك المنظومة

لم نخلق إلا لعبودية الله





الخميس، 1 يناير 2015

عام 2014

من الأعوام التي مرت علي ولم أحقق فيها إنجاز يذكر

كان عام مليء بمشاعر اليأس والكسل وعدم الرؤية
كل الطرق تبدو مظلمة

على مستوى المشاعر لم يكن هناك إلا ذاك الدفء بين جدران بيتي مع أهلي وزوجتي وأبنتي التي أتمت شهرا مع مطلع 2015

على مستوى العملي ركون كسل كل الخطط تلاشت أو أهملت حتى عملي الرسمي تقصير فوق تقصير

الأفكار مرتبكة ومبعثرة أكاد أجد نمذجة للفكرة بصعوبة


وعلاقتي بالله لم تكن في هذا العام هي الأفضل



هدانا الله وإياكم لما يحبه منا

الثلاثاء، 30 ديسمبر 2014

فكرة الفكرة

تمر اللحظات وتتفاعل معها الحواس محركة للعقل الذي يولد أفكار أحيانا منتظمة وأحيانة شتات تحتاج أن تجلس في مكان واسع وتضعها أمامك وتصنفها وترتبها وتضع كل فكرة مهمة في مكانها
العقل آلة محيرة طريقة عمله عجيبة والأعجب حين يتفاعل مع المشاعر مع كل شعور تتولد الافكار بطريقة وننظر للامور بطريقة أخرى

احيانا تأتيك الفكرة اليوم بصورة وتراها هي هي نفس الفكرة بصورة مختلفة في يوم آخر


قررت أتفرج

سأكتب الأفكار متشابهة متناقضة سأكتب وأنظر كيف تسير الافكار في عقلي كيف تتغير نظرتي للأمور أحيانا بين غمضة عين واستيقاظة


غرابة عقولنا من غرابة عالمنا
وقد تكون أحيانا من عدم قدرتنا على استيعابه مع حاجتنا للتفسيرات